مختصون ومتطوعون سعوديون يطالبون بمظلة لتنظيم أعمالهم
6 ديسمبر 2013 - 3 صفر 1435 هـ( 696 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :متفرقات

# المتطوعين يطالبون الدولة بتوفير الخدمة والرعاية للمواطنين
مسبقا



 طالب عدد من المختصين والمتطوعين في المملكة العربية
السعودية بإيجاد مظلة رسمية دائمة للتطوع حفاظا على حقوق المتطوعين وحمايتهم من استغلال
طاقاتهم التطوعية لصالح الشركات والمؤسسات الربحية، بحيث تكون هذه المظلة بمثابة الرقيب
المباشر على جميع الأعمال التطوعية وبمختلف مجالاتها.



وطالب المتطوعون
بأن تتولي الدولة مهمة توفير الخدمة والرعاية للمواطنين مسبقا، فيما يتولى القطاع التطوعي
استكمال النقص فيه وهو ما يعني أنها منظومة متناغمة بين الطرفين.



وقالت فريال الكردي
أحدي المتطوعات في المملكة «لدينا عدد من المبادرات السعودية التي تثلج الصدر في هذا
الجانب، فهناك الجمعية السعودية للعمل التطوعي (تكاتف) برئاسة الأميرة موضي بنت خالد
بن عبدالعزيز والتي أسهمت بقدر كبير في إرساء دعائم العمل التطوعي وتنظيم عمليات التطوع
بين المتطوعين والجهات المستفيدة وغرس مفهوم المبادرة والشعور بالمسؤولية الاجتماعية،
والحال نفسه ينطبق على جامعة الدمام التي واكبت النهوض بالعمل التطوعي عن طريق إنشاء
وكالة التطوير وخدمة المجتمع بكلية التربية».



وطالبت الكردي
بتقنين وضع كافة الجمعيات المهتمة بالعمل التطوعي والمبادرات التي تصب في نفس الاتجاه
تحت مظلة متخصصة تكون لها المرجعية والحاكمية في ذلك وتساعد الشركات والمؤسسات والجمعيات
على التكاتف في شتى الميادين والقطاعات وتقوم في الوقت نفسه بتوزيع الأدوار كل حسب
تخصصه، فالطالب والمعلم والمدير والموظف والعامل ورجال الأعمال والطبيب والمهندس وغيرهم..
كل منهم يملك طاقة يستطيع أن يفيد بها المجتمع.



من جانبها، نوهت
الباحثة عفاف آل حريد بضرورة تنوع أعمال التطوع التي من شأنها المساهمة في رقي المجتمعات
وركزت على الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه المرأة تحديدا في هذا الجانب، ومن ذلك تقصي
أحوال الأسر والأفراد ذوي الحاجة وتقديم المساعدات لهم، والمشاركة في الأسواق والأطباق
الخيرية التي يستفاد من ريعها في تموين المشاريع الخيرية وإقامة المحاضرات والدروس
التوعوية إذا كانت المرأة من ذوات المؤهلات العملية المتخصصة.



من جهته، أوضح
صاحب فكرة حملة «وجها لوجه» ضد الإيدز محمد سندي أن ديننا الحنيف حث على التطوع وأن
الله يجازي من يفعل الخير مهما قل بثواب عظيم، حيث يقول الله تعالى في كتابه الكريم
(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) وهناك العديد من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة
التي تحث على التطوع ومساعدة الناس بأي نوع من أنواع المساعدة وأبسطها الكلمة الطيبة
والنصيحة الإيجابية فعلى المجتمع ابتداء من الآباء والأمهات أن يغرسوا ثقافة العمل
الخيري أو التطوعي في أبنائهم وبناتهم ودعمهم.



مصدر الخبر :
عكاظ السعودية