1923 زيارة
الدراسة المسحية للطاقات التطوعية في إمارة عجمان
> مكتبة عامة
تاريخ النشر : 9 يونيو 2004 - 21 ربيع الثاني 1425
نبذة عن الكتاب :

تعاني المنظمات التطوعية من ضعف المشاركة التطوعية وضعف في استقطاب المتطوعين حتى بات هذا الضعف يشكل حالة من العزوف عن العمل التطوعي، وللكشف عن إمكانيات العمل التطوعي والتعرف على خصائص الطاقات التطوعية الكامنة في المجتمع، وانشاء قاعدة للمعلومات الأساسية حول هذه الطاقات قامت جمعية ام المؤمنين وبالاشتراك مع مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية بتنفيذ هذه الدراسة المسحية الأولى للطاقات التطوعية في إمارة عجمان.

لتحقيق هذه الأهداف تم تصميم استبانة خاصة للمسح اشتملت على ثلاثة أجزاء استهدف الجزء الأول التعرف على خصائص المبحوثين من حيث العمر والمهنة والوضع الاجتماعي والتعليمي والجنساني، وكذلك توزعهم حسب الجنسيات التي ينتمون إليها. واستهدف الجزء الثاني التعرف على الخبرات التطوعية المجتمعية، أما الجزء الثالث فقد استهدف استطلاع رأي المبحوثين في المشكلات والقضايا الاجتماعية الخاصة بالمرأة والشباب والطفولة والأسرة والمسنين والمعاقين، والحلول والبرامج والمشاريع المجتمعية المناسبة لهذه المشكلات ورؤيتهم للاحتياجات الخاصة بهذه القطاعات البشرية من الخدمات، كما استهدف التعرف على الآراء والمقترحات الخاصة بتطوير العمل التطوعي في الإمارة بعامة.

أظهرت نتائج المسح أن حجم العضوية في جمعيات النفع العام التطوعية لا يزيد عن 10% من إجمالي المبحوثات، في حين بلغت هذه النسبة 18% لدى المبحوثين.

بلغت نسبة الاستمرار في عضوية الجمعيات لدى الاناث 24% فقط، في بلغت 37% لدي المبحوثين الذكور. بلغت الرغبة في تجديد العضوية نسبة 24% من المنقطعات عن العضوية، في حين أعرب 29% من المنقطعين الذكور عن رغبتهم في تجديد عضويتهم.

أما عن المشاركة في أنشطة جمعيات النفع العام فقد أشارت نتائج المسح إلى أن 14% فقط من المبحوثات يتلقين دعوات من جمعيات النفع العام للمشاركة في أنشطتها المختلفة، إذ تحرص 90% منهن على تلبية هذه الدعوات. أما بالنسبة للذكور فإن 24% من المبحوثين يتلقون مثل هذه الدعوات ويحرص 67% منهم على تلبيتها.

أما بالنسبة لتوجهات المبحوثين نحو المشاركة في النشاطات التطوعية فقد أشارت النتائج إلى أن 78% من المبحوثين يرغبون في الانتساب لإحدى جمعيات النفع العام المنتشرة في الدولة، و 61% منهم اناث مقابل 39% ذكور، وتتركز رغبات الإناث بنسبة 38% في مجال الطفولة والفتيات والمرأة والأسرة. في حين تتركز رغبات الذكور بنسبة 34% في مجال الشباب والعلاقات العامة.

ومن النتائج الإيجابية للمسح أن اجمالي العمل التي تطوع فيها أفراد العينة من الراغبين في العمل التطوعي بلغ 2665 ساعة أسبوعية. فضلاً عن حجم ما يتوفر لدى المبحوثين من الهوايات والمهارات. فقد عبر المبحوثون عما مجموعه 4729 هواية غطت المجالات البيئية والأدبية والفنية والاجتماعية والإعلامية والرياضية والترفيهية.

عبر المبحوثون عن أن التوعية والتثقيف هي في مقدمة احتياجات التنمية البشرية لدى جميع القطاعات تلاها التدريب والعمل والتوظيف والمرافق والخدمات.

أما عن صعوبات المشاركة في العمل التطوعي فجاء في مقدمتها ضعف الاهتمام، ثم ضعف التخطيط، فالعادات والتقاليد، فضعف المهارات لدى العاملين في القطاع التطوعي.

أما عن وسائل تنشيط العمل التطوعي فقد جاءت التوعية والتثقيف في المرتبة الأولى وجاءت الحوافز المادية في المرتبة الثانية أما دعم القيادات المجتمعية الفاعلة فقد جاءت في المرتبة الخامسة والأخيرة.

كما تبين أن غالبية المبحوثين يفضلون التطوع والعمل في مناطق سكنهم، في حين أن 37% منهم يفضلون العمل داخل المؤسسات، بينما يفضل 13% من المبحوثين العمل في المناطق البعيدة عن سكنهم.

وعن وسائل الاتصال المفضلة مع الأسر فإن الأولوية جاءت للزيارات المنزلية في حين جاءت الرسائل البريدية في الترتيب الأخير.

ويختتم الكتاب التأكيد على المنظمات التطوعية بضرورة النظر في سياساتها ومناهج عملها وفي رؤيتها في استقطاب المتطوعين وتحفيزهم للاستفادة من الطاقات التطوعية الهائلة الكامنة في المجتمع، وتعزيز الوعي بالمعلومات الناتجة عن هذا المسح بالوسائل والوسائط التوعوية والإعلامية المتاحة. ومن الضروري تطوير قاعدة البيانات التي نتجت عن هذه الدراسة المسحية والبناء عليها واستخدام نتائجها في المشاريع التطوعية المستقبلية والاستفادة من خدمات المتطوعين بشكل مبرمج ومنظم، فهناك طاقات تطوعية كامنة في المجتمع فضلاً عن أن هناك استعداد لدى الشباب للعمل التطوعي.

ردمك الكتاب :

لا يوجد

الرقم التسلسلي للكتاب في مكتبة مداد :
62