2174 زيارة
المجتمع المدني والحرب على الإرهاب
> مكتبة عامة
تاريخ النشر : 8 يونيو 2010 - 25 جمادى الثاني 1431
نبذة عن الكتاب :

يهدف هذا الكتاب إلى فتح نقاش بين صفوف العاملين في مجال التنمية في الشمال والجنوب حول تأثير تدابير مكافحة الإرهاب. محاولاً أن تفهم المنظمات غير الحكومية الدولية وصناع السياسات الشماليون بشكل أفضل الواقع الذي يواجهه المجتمع المدني الجنوبي في الميدان. فغالباً ما يكون واقعهم بعيداً للغاية عن الراحة النسبية الموجودة في العواصم الغربية، وهو ينطوي على صراع يومي، حيث يسعى المجتمع المدني إلى معالجة العنف الاجتماعي واللامساواة مع اقتحام الحرب على الإرهاب لعمله. كما أن الأصوات الجنوبية التي ترفع عقيرتها بالاحتجاج، يحجبها الخطاب الصادح المهيمن الذي تصوغه القوى الكبرى الواقفة وراء الحرب على الإرهاب. علاوة على ذلك، تقود الإجراءات التي تتخذ باسم مكافحة الإرهاب إلى حصول تحول سلبي في حياة الملايين.

يحاول الكتاب استعادة التعاون، وإظهار أنه عندما نضع التنمية البشرية ضمن مشروع أمني، وبالتالي لا نعود نرى حق الأفراد في الأمن من ضمن الحاجة، فإن ذلك يشكل تهديداً للسلام والاستقرار في مكان.

يحدد الكتاب السياق الذي جرت فيه الحوارات المتعلقة بأثر تشريعات مكافحة الإرهاب. وهو عبارة عن سلسلة من الفصول التي يركز كل واحد منها على منطقة ما، حيث تبحث هذه الفصول في الدور الذي أدته المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في عملية التنمية قبل اعلان الحرب على الإرهاب، والتحولات التالية السريعة في الخطاب التنموي. كما إن الكتاب يحلل كيف تم سن مجموعة ضخمة من التشريعات المضادة للإرهاب المستندة إلى تعاريف مبهمة لمفهوم الإرهاب، ويوثق الكتاب لبعض بعض تأثيرات هذه التشريعات في الأفراد والمنظمات، ويبحث أيضاً كيف أثرت التشريعات الصارمة ، والعواقب الناتجة من خصخصة الحرب على الإرهاب ، وصناعة الرقابة المزدهرة، في نشاطات المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، ووظائف هذه المنظمات، وبصورة خاصة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، حيث كانت التشريعات والإجراءات هي الأكثر شدة، كما يشرح الكتاب كيفية تسرب أثار الحرب على الإرهاب إلى مفاهيم الثقة والتضامن بين الشركاء في الشمال والجنوب. ويذكر أمثلة عن كيف أن الاستقطاب في ميدان التنمية المتولد من الحرب على الإرهاب قد ساهم في شرذمة المجتمع المدني، حيث تواجه منظمات المجتمع المدني التي تواصل النضال في سبيل حقوق الفقراء والمهمشين خطر الإغلاق، في حين تزدهر المنظمات التي تنشد الخيار الأكثر أمناً المتمثل بتقديم الخدمات حيث تعمل كمتعهد ثانوي مذعن للدولة.

يشكل هذا الكتاب خلاصة مجمعة لانخراط إنتراكINTRAC)) -وهو مركز التدريب والأبحاث الخاص بالمنظمات الدولية غير الحكومية - المتواصل في قضية مكافحة الإرهاب وتحديه بشكل متسق "التنمية" بعيداً عن منظور المجتمع المدني الذي يركز على الحقوق والمكتسبات، إلى النموذج الحالي الذي يعطي الأولوية للمصالح الأمنية للحكومات والمانحين، وثمة مجالات رئيسية خمسة لعمل هذا المركز حول العواقب التنموية للحرب على الإرهاب:

1.  مراجعة القوانين والتدابير في مناطق منتقاة، وأنواع التشريعات التي سنت للتحكم بالإرهاب ومناهضة المجتمع المدني والجهات الفاعلة الأخرى في التنمية.

2.  تقديم أمثلة عن كيفية التأثير الفعلي لهذه التشريعات ومحتويات القوانين والأنظمة في التنمية.

3.  دراسة الاصطلاحات التي يجري استخدامها لوصف عملية التنمية، وتحليل دور المجتمع المدني ضمنها.

4.  استكشاف الطبيعة الآخذة بالتغير للمساعدات التنموية الرسمية نتيجة للحرب على الإرهاب.

5.  تقويم الأثر في نوعية التنمية وحجمها، بما أن المانحين الشماليين يعيدون تعريف التنمية على أنها جزء من أمنهم الذاتي.

ردمك الكتاب :

 ISBN 978- 9953- 82- 299- 0

الرقم التسلسلي للكتاب في مكتبة مداد :
61