2249 زيارة
الحركات الإسلامية في آسيا
> مكتبة عامة
تاريخ النشر : 6 يوليو 2015 - 19 رمضان 1436
نبذة عن الكتاب :

يهدف هذا الكتاب إلى تقديم دراسة ذات شقين أولهما يهتم بالتنظير للحركات الإسلامية بوصفها حركة اجتماعية، وثانيهما يقدم تطبيقاً على مجموعة ممثلة من الدول الآسيوية غير العربية وذلك بغرض استخلاص نتائج يمكن الإفادة منها في التعامل العربي مع ذات الموضوع، ولقد اختيرت الدول محل الدراسة استناداً إلى معيارين أولهما هو التمثيل الجغرافي حيث تغطي الدول المختارة الأقاليم الجغرافية المختلفة لآسيا. فمن غرب أسيا يدرس البحث تركيا وإيران ومن شرقها يهتم بالصين، ومن وسطها جمهوريات آسيا الوسطى باكستان، وبنجلاديش، ومن جنوبها الشرقي يدرس ماليزيا واندونيسيا والفلبين. أما المعيار الثاني للاختيار فهو تمثيل الدول المختارة لثلاث فئات متباينة من الدول الآسيوية أولها تلك الدول التي تنص دساتيرها على أنها دول إسلامية مثل إيران وباكستان، وثانيها هو الدول التي يشكل المسلمون غالبية سكانها ولكنها لا تعلن نفسها رسمياً دولة إسلامية مثل تركيا، وثالثها الدول التي يمثل المسلمون فيها أقلية مثل الصين والفلبين.

ولقد نتائج هذه الدراسة في مؤتمر نظمه مركز الدراسات الآسيوية على مدار يومين في الفترة من 24 – 25 نوفمبر 1996م نوقشت فيه عشرة أبحاث تناولت بالتحليل الأطر النظرية الحاكمة لدراسة الحركات الإسلامية مع التطبيق على تسع دول آسيوية.

تدرس الدراسة العلاقة بين البناء التنظيمي والبناء الأيديولوجي للحركات الإسلامية وبالتالي تدرس ديناميات ظهورها في مجموعة دول أسيوية.

تدرس الإطار في الهياكل التنظيمية للحركات الإسلامية وتنظر في طبيعة تكوين البنى التحتية للحركات وفي طبيعة تكوين القيادات، والأيديولوجية التي تتبناها تلك الحركات.

تتفرع عن هذه المشكلة البحثية مجموعة من التساؤلات الفرعية التي حاولت فصول الدراسة المختلفة الإجابة عليها وهي كالاتي:

 أولاً: ما هو موقف الحركات الإسلامية من المشاركة السياسية السلمية. هل ترفض كل الحركات الإسلامية الانخراط في العملية السياسية السلمية وتنزع دائماً نحو نوع من الكفاحية؟ أم أن هناك نماذج لحركات إسلامية تعمل على الإفادة من العملية السياسية بدلاً من نسفها بحيث أصبح الحوار بين هذه الحركات والتنظيمات السياسية الأخرى داخل الدولة هو حواراً وتنافساً تقليديين لأجل الوصول إلى مقاعد السلطة.

ثانياً: ما هي طبيعة العلاقة بين الحركات الإسلامية بعضها ببعض؟ هل هناك خط واحد يجمع فكر جميع هذه الحركات الإسلامية المنتشرة في دول عدة أو حتى داخل الدولة الواحدة، أم أن اللقاء بين الحركات الإسلامية التي من المفترض أنها خرجت من عباءة واحدة هو أمر غير قائم على عكس ما قد يظن أو يفترض؟ وما أثر التنوع في التعبير السياسي الإسلامي والتشتت بين حركات متباينة على قدرة التيار الديني في اجماله على القيام بدور مؤثر على الساحة السياسية على اعتبار أنه يحرم بتشتته من القدرة على الاستغلال الأمثل لأصوات الناخبين المسلمين.

ثالثاً: ما هي طبيعة العلاقة التي تربط الحركات الإسلامية بالنظام السياسي وبالكتلة الحاكمة فيه تحديداً. هل تقف الحركات الإسلامية دائماً من النظام موقفاً صراعياً كما تتصور الأدبيات الغربية؟

رابعاً: م هي طبيعة العلاقة بين الجماعات الإسلامية ورجل الشارع؟ فأدبيات الحركات الإسلامية عادة ما تتبني ما تتبنى فرضية قوامها أنه إذا ما أتيحت للحركات الإسلامية فرصتها في انتخابات حرة فإنها ستكون الخيار الأوحد لرجل الشارع الذي سيأتي بها إلى قمة السلطة.

خامساً: ما هي مفردات الخطاب الذي تتبناه الحركات الإسلامية للتواصل مع الجماهير؟ هل هو دائماً خطاب ماضوي يركز على إعادة بناء الدولة الإسلامية الأولى وعلى أن العدو هو الغرب؟

ردمك الكتاب :

ISBN 977- 223- 301-- 0

الرقم التسلسلي للكتاب في مكتبة مداد :
59